‏إظهار الرسائل ذات التسميات حد يقوللى حل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حد يقوللى حل. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 31 يوليو 2008

... إرجعى ...



منذ حوالى ثلاثة شهور ... لا بل أكثر من ثلاثة شهور ... رأيتها لأول مرة ... كانت مثلها مثل أى شخص يدخل على المحل الذى كنت أعمل به بائعاً ... تكررت زياراتها لى فى المحل بشكل شخصى لأكثر من مرة فى اليوم الواحد فصارت بيننا صداقة وبدأت أشعر بإرتياح تجاهها وبالإرتياح معها فى الكلام إلى أن صار هذا الإرتياح إلى طريق لست أدرى إن كنت قد أخطأت فيه أم لا ... بل أعرف جيداً أنى قد أحببتها ... نعم أحببتها جداً ... وقد قالت لى ذات مرة "تعرف بجد إن أكتر واحد بستريح معاه فى الكلام ووالله مش عشان انت قاعد بس هى دى الحقيقة هو انت ... انت اكتر حد بحب اقعد اتكلم معاه فى حياتى" فشجعتنى أكثر على حبى لها وكانت تحدثنى على الهاتف بشكل يومى ومرة قالت لى "ممكن أطلب منك طلب" قلت لها "إءمرينى" فصمتت فزاد فضولى حتى أعرف ما هو طلبها لأحققه لها فلم تجب علُى وفى نفس الفترة الزمنية قال لى أحد أصدقائى وهو يتباهى بأنه يعلم ما لا أعلمه أنا مع العلم أنه لا يعرف أنى أحبها وقالها "دى كانت متجوزة وعندها ولد" فرددت بدهشة "يا راجل ... متجوزة وعندها ولد" رد ليؤكد ما قاله "كانت متجوزة وعندها ولد ضغير كدة عنده سنة ... بس واد زى العسل" فقلت له "مع إن شكلها صغير يا أخى" قال لى "ماهى صغيرة ... تعمل بتاع 21 ... 22 سنة" قلت فى نفسى سبحان الله وعلى غير العادة زاد تعلقى أكثر بها وتأكدت من كلام صديقى من صديق آخر لى ثم عرفت ما كانت تريد أن تطلبه منى وهو " حتى لو فرقنا الزمن أو الظروف بعدت بيننا ... ماتنسانيش" هذا ما قالته لى وقد حاولت أكثر من مرة أن أعرف منها أو بمعنى أصح أن أجعلها هى تقول لى على موضوع زواجها السابق وابنها ولكنها كانت تطلب منى ألا نتحدث فى هذا الموضوع ولم أصارحها بحبى لها ولا أعرف إن كانت تحبنى أم لا وبعد كل هذا اختفت من أمام عينى منذ حوالى شهرين أى منذ أن تركت المحل وهى لم تقد على الإتصال بى مثلما كانت تفعل ولا تملك هاتف محمول لأطمأن عليها ولم أحصل منها على رقم هاتف المنزل وعلمت بأنها قد أجرت عملية جراحية وهى عملية الزايدة فعذرتها وأنشغلت أكثر عليها ولكن ...لا أعرف طريقة تصلنى بها حتى أطلب خطبتها .......